مرحبا


    لماذا نهى الرسول الكريم عن الأكل والشرب واقفا.

    شاطر
    avatar
    أبوجهاد32
    Admin

    عدد الرسائل : 97
    العمر : 28
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3782
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    لماذا نهى الرسول الكريم عن الأكل والشرب واقفا.

    مُساهمة  أبوجهاد32 في الأربعاء فبراير 27, 2013 12:15 pm





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم ،،الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    عن أبي ‏سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب قائماً .. رواه ‏مسلم

    ‏و
    عن أنس وقتادة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى ‏أن
    يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و أخبث
    "‏ رواه مسلم و الترمذي



    ‏و
    عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :" نهى رسول الله صلى الله عليه و ‏سلم
    عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ
    ‏السقاء ".

    ‏الإعجاز الطبي
    ‏يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني *


    ‏أن
    الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول
    الآكل ‏والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف . أما الشرب واقفاً فيؤدي
    إلى تساقط السائل ‏بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ، وإن تكرار هذه
    العملية يؤدي مع طول ‏الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من
    عسر هضم . و إنما شرب النبي ‏واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل
    الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس ‏على سبيل العادة و الدوام .


    ‏كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما ‏عرف عند العرب و المسلمين .
    ‏و يرى الدكتور إبراهيم الراوي **


    ‏أن
    الإنسان في ‏حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه
    العصبية في حالة فعالة ‏شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم
    لتقوم بعملية التوازن و الوقوف ‏منتصباً. و هي عملية دقيقة يشترك فيها
    الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل ‏الإنسان غير قادر للحصول على
    الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة ‏عند الطعام و الشراب
    ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون ‏الجملة
    العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و
    ‏تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .


    ‏و
    يؤكد ‏د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف (
    القيام) إلى إحداث ‏انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم
    المنتشرة في بطانة المعدة ، و ‏إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و
    مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي ‏العصبي الخطيرة



    Vagal Inhibation ‏

    لتوجيه
    ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً ‏الإغماء أو الموت المفاجىء .كما أن
    الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر ‏خطيرة على سلامة جدران
    المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء ‏الشعاعيون أن قرحات
    المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و ‏جرعات
    الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة . كما أن حالة عملية
    ‏التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام
    بسهولة إلى ‏المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها وظيفة
    الجهازالهضمي و تفقد ‏صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:11 pm