مرحبا


    إسحاف و‘سماعيل عليهما السلام

    شاطر
    avatar
    أبوجهاد32
    Admin

    عدد الرسائل : 97
    العمر : 28
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3782
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    إسحاف و‘سماعيل عليهما السلام

    مُساهمة  أبوجهاد32 في السبت يناير 19, 2013 7:59 am










    إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام

    وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل عليهم السلام، وقال تعالى: {وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنْ الصَّالِحِينَ}.

    {وَاذْكُرْ
    عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الأَيْدِي
    وَالأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ *
    وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنْ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ} [ص: 45-47].

    ويترجح أنه كان رسولاً في أرض الكنعانيين "بلاد الشام في فلسطين"، في البيئة التي عاش فيها سيدنا إبراهيم.

    حياة إسحاق عليه السلام في فقرات:

    (أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي:

    -1 لما بلغ إبراهيم عليه السلام من العمر (100) سنة ولدت له زوجته سارة المرأة العجوز العقيم إسحاق عليه السلام.

    -2
    أوصى إبراهيم أن لا يتزوج إسحاق إلا امرأة من أهل أبيه وقد كانوا مقيمين
    في أرض بابل "العراق". ونُفّذت وصية إبراهيم، فتزوج إسحاق عليه السلام
    "رفقة" بنت بتوئيل بن ناحور بن آزر، وناحور هذا هو أخو سيدنا إبراهيم عليه
    السلام، فتكون "رفقة" بنت ابن عمه.

    (ب) وقد قص الله علينا في كتابه العزيز جوانب يسيرة من حياة إسحاق عليه السلام، تتلخص بالنقاط التالية:

    -1 إثبات نبوته ورسالته، وأن الله أوحى إليه، وأنزل إليه طائفة من الشرائع.

    -2 إثبات أنه عليم ونبي من الصالحين، وأن الله بارك عليه.

    -3
    إثبات أن الملائكة بشّرت إبراهيم بمولده من زوجته العجوز العقيم -وهي
    سارة-، فلما سمعت البشرى قالت: "يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً
    إن هذا لشيء عجيب؟!".

    -4 هو أبو إسرائيل الذي يرجع إليه نبل نسل بني إسرائيل.



    إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام

    قال تعالى: {وَاذْكُرْ فِي
    الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا
    نَبِيًّا * وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ
    عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا} [مريم: 54-55].

    ويترجح لدينا أن الله
    أرسله إلى القبائل العربية التي عاش عليه السلام في وسطها، وقد ذكر
    المؤرخون أن الله أرسله إلى قبائل اليمن وإلى العماليق.

    حياة إسماعيل عليه السلام في فقرات:

    (أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي:

    -1
    لما بلغ إبراهيم عليه السلام من العمر (86) سنة ولدت له أمَته المصرية
    "هاجر" ابنه إسماعيل. وهذه الأَمَة هي التي كان فرعون مصر قد وهبها لسارة
    زوجة إبراهيم عليه السلام، فوهبتها سارة لإِبراهيم لعل الله أن يرزقه منها
    بولد، إذْ كانت هي حتى ذلك التاريخ عقيماً لم تلد، إلا أنها ولدت بعد ذلك
    بإسحاق، ببشارة الملائكة لإِبراهيم كما قدمنا عند الكلام على حياة سيدنا
    إبراهيم عليه السلام.

    -2 أَمر الله إبراهيم عليه السلام أن يُسكِن
    ولده الصغير -إسماعيل- وأمه في وادي مكة، فسافر بهما إلى هذا الوادي،
    وأسكنهما فيه طاعة لله تعالى، وانصرف عنهما عائداً إلى الشام، واستودعهما
    عند الله تعالى يرعاهما برعايته، ويكلؤهما بحفظه.

    -3 ولما نفد الماء
    الذي كان معهما، اشتد الظمأ بالصبي، سعت أمه بين الصفا والمروة باحثةً عن
    الماء، لعل الله يخلق لها من الشدة فرجاً، فأرسل الله الملك فبحث في مكان
    زمزم فتفجر الماء، ولما رأت ذلك أقبلت وسقت ولدها إسماعيل، وقد امتلأ قلبها
    سروراً وفرحاً!!

    -4 أحست قبيلة "جُرْهُم" -وهي من القبائل العربية-
    بأن الوادي أصبح فيه ماء، فوفدت إليه وضربت فيه خيامها إلى جانب الماء،
    بعد أن استأذنت من هاجر أم الصبي.

    -5 شب إسماعيل وتعلَّم اللغة
    العربية، وتزوج امرأة من "جرهم"، ثم طلقها بإشارة من أبيه، لأن إبراهيم
    عليه السلام اختبرها فوجدها شاكية متضجرة من شظف العيش وشدَّته، ثم تزوج
    بأخرى.

    قالوا: وقد وُلد لإِسماعيل اثنا عشر ولداً ذكراً وكانوا
    رؤساء قبائل -ومن نسله جاء العرب الذين يعرفون بالعرب المستعربة- كما وُلدت
    له بنت زوَّجها من ابن أخيه عيسو "العيص" بن إسحاق.

    -6 ثم أمر الله
    إبراهيم -في منامه- أن يذبح ولده إسماعيل ابتلاءً لهما، فعرض الأب الرحيم
    على ابنه التقي البار أمر الله، فقال إسماعيل: "يا أبت افعل ما تؤمر"،
    وباشر تنفيذ أمر الله، إلاّ أن الله تعالى فداه بذِبْحٍ عظيم جاء به الملك
    جبريل عليه السلام.

    -7 وقد عمل إسماعيل مع أبيه إبراهيم في عمارة الكعبة المشرفة بيت الله الحرام، وقاما بأداء مناسكهما كما أمر الله تعالى.

    -8 عاش إسماعيل عليه السلام (137) سنة، ومات بمكة ودفن عند قبر أمه هاجر بالحجر، وكانت وفاته بعد وفاة أبيه بـ (48) سنة. والله أعلم.

    (ب) وقد قص الله علينا في كتابه العزيز جوانب من حياة إسماعيل عليه السلام، أهمها النقاط التالية:

    -1 إثبات نبوته ورسالته، وأن الله أوحى إليه وأنزل إليه طائفة من الشرائع الربانية.

    -2
    إثبات أخلاقه الكريمة التي منها: صدق الوعد والصبر، والثناء عليه بأنه من
    الأخيار، ومن صبره عليه السلام طاعته وامتثاله أمر الله بذبحه، الذي أمر به
    أباه إبراهيم عليه السلام.

    -3 مشاركته لأبيه إبراهيم في رفع
    القواعد من البيت الحرام، وفي التجاءاته ومناجاته لله تعالى، وفي أن الله
    عهد لهما أن يطهرا البيت للطائفين والعاكفين والركَّع والسُّجود.

    -4 وعد الله بأن يكون من ذريته أمة مسلمة وأن يبعث فيهم رسولاً منهم.






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:18 pm