مرحبا


    أبو جابر رضي الله عنه

    شاطر
    avatar
    أبوجهاد32
    Admin

    عدد الرسائل : 97
    العمر : 28
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3835
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    أبو جابر رضي الله عنه

    مُساهمة  أبوجهاد32 في السبت يناير 19, 2013 7:47 am









    أبو جابر
    رضي الله عنه


    "
    ابكوه أو
    لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها
    "
    حديث شريف

    هو عبدالله بن عمرو
    بن حرام أحد السبعين الذين بايعوا الرسول -صلى الله عليه

    وسلم- بيعة العقبة
    الثانية ، جعله الرسول الكريم نقيبا على قومه من بني سلمة

    ولما عاد الى المدينة
    وضع نفسه وماله في خدمة الاسلام ، وصاحب رسول الله

    صلى الله عليه وسلم-
    ليلا نهارا بعد هجرته الى المدينة
    .


    احساس الشهادة

    في غزوة أحد ، غمره
    احساسا رائعا بأنه لن يعود ، فدعا ابنه جابر بن عبدالله وقال له .( اني لا أراني
    الا مقتولا في هذه الغزوة ، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين ، واني والله ،
    لا أدع أحدا بعدي أحب الي منك بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وان علي دينا
    فاقض عني ديني ، واستوص باخوتك خيرا
    ).


    أحد والشهادة

    وفي غزوة أحد ، دارت
    معركة قوية بين المسلمين والمشركين ، كاد أن يكون النصر للمسلمين لولا انكشاف
    ظهرهم ، عندما انشغل الرماة بجمع الغنائم ، ففاجأهم العدو بهجوم خاطف حول النصر
    الى هزيمة ولما ذهب المسلمون بعد المعركة ينظرون شهدائهم ، ذهب جابر بن عبدالله
    يبحث عن أبيه ، حتى وجده شهيدا ، وقد مثل به المشركون ، ووقف جابر وبعض أهله يبكون
    الشهيد عبدالله بن عمرو بن حرام فمر بهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال .(
    ابكوه أو لا تبكوه فان الملائكة لتظله بأجنحتها )وعندما جاء دور عبدالله ليدفن
    نادى الرسول -صلى الله عليه وسلم- .( ادفنوا عبدالله بن عمرو وعمرو بن الجموح في
    قبر واحد ، فانهما كانا في الدنيا متحابين ، متصافيين
    )


    الرسول ينبأ بشغف
    أبوجابر للشهادة


    كان حبه-رضي الله
    عنه- بل شغفه للموت في سبيل الله منتهى أطماحه وأمانيه ، ولقد أنبأ رسول الله-صلى
    الله عليه وسلم- عنه فيما بعد نبأ عظيم يصور شغفه بالشهادة ، فقال -عليه الصلاة و
    السلام- لولده جابر يوما .( يا جابر . ما كلم الله أحدا قط الا من وراء حجاب ،
    ولقد كلم كفاحا -أي مواجهة
    -
    فقال له ." يا
    عبدي ، سلني أعطيك
    "
    فقال .( يا رب ،
    أسألك أن تردني الى الدنيا ، لأقتل في سبيلك ثانية

    قال الله له ."
    انه قد سبق القول مني . أنهم اليها لا يرجعون
    "
    قال .( يا رب فأبلغ
    من ورائي بما أعطيتنا من نعمة
    )
    فانزل الله تعالى
    ." ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ، بل أحياء عند ربهم يرزقون ،
    فرحين بما أتاهم الله من فضله ، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ، ألا
    خوف عليهم ولا هم يحزنزن
    "












      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 17, 2017 4:06 pm