مرحبا


    العباس بن أنس بن مالك خادم الرسول

    شاطر
    avatar
    أبوجهاد32
    Admin

    عدد الرسائل : 97
    العمر : 28
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3782
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    العباس بن أنس بن مالك خادم الرسول

    مُساهمة  أبوجهاد32 في الثلاثاء يناير 08, 2013 8:09 am










    العباس بن
    أنس بن مالك
    خادم الرسول

    اللهم أكثر ماله وولده وبارك له "
    " وأدخله الجنة
    حديث شريف
    أنس بن مالك بن النَّضر الخزرجي الأنصاري ، ولد بالمدينة ، وأسلم صغيراً
    وهو أبو ثُمامة الأنصاري النّجاري ، وأبو حمزة كنّاه بهذا الرسـول الكريم
    وخدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقد أخذته أمه( أم سليم )الى رسـول
    الله وعمره يوم ذاك عشر سنين ، وقالت . يا رسـول الله ، هذا أنس غلامك
    يخدمك فادع الله له ) فقبله
    الرسـول بين عينيه ودعا له . اللهم أكثر ماله
    وولده وبارك له ، وأدخله الجنة ) فعاش
    تسعا وتسعيـن سنة ، ورزق من
    البنين والحفـدة الكثيريـن كما أعطاه الله فيما أعطاه من الرزق بستانا رحبا

    ممرعا كان يحمل الفاكهة في العام مرتين


    خدمة الرسول
    يقول أنس -رضي الله عنه- : أخذت أمّي بيدي وانطلقت بي الى رسول الله -صلى
    الله عليه وسلم- فقالت . يا رسول الله إنه لم يبقَ رجل ولا امرأة من الأنصار إلا وقد
    أتحفتْك بتحفة ، وإني لا أقدر على ما أتحفك به إلا ابني هذا ، فخذه فليخدمك ما بدا
    لك ) فخدمتُ رسول الله -صلى الله عليه
    وسلم- عشر سنين ، فما ضربني ضربةً ، ولا سبّني سبَّة ، ولا انتهرني ، ولا عبسَ في
    وجهي ، فكان أول ما أوصاني به أن قال . يا بُنيّ أكتمْ سرّي تك مؤمناً ) فكانت أمي وأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-
    يسألنني عن سِرّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فلا أخبرهم به ، وما أنا مخبر
    بسرِّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحداً أبداً

    الطيب
    دخل الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- على أنس بن مالك فقال عنده ( من
    القيلولة ) فعرق ، فجاءت أمه بقارورة فجعلت تُسْلِتُ العرقَ فيها ، فاستيقظ النبـي
    -صلى الله عليه وسلم- بها ، فقال . يا أم سُلَيْم ، ما هذا الذي تصنعين ؟) قالت . هذا عَرَقُك نجعله في طيبنا ، وهو من
    أطيب الطيب من ريح رسول الله -صلى الله عليه وسلم -) وقد قال أنس . ما شممت عنبراً
    قط ولا مسكاً أطيبَ ولا مسسْتُ شيئاً قط ديباجاً ولا خزّاً ولا حريراً ألين مسّاً
    من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

    الغزو
    خرج أنس مع النبي -صلى الله عليه وسلم- الى بدر وهو غلام يخدمه ، وقد سأل
    اسحاق بن عثمان موسى بن أنس . كم غزا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟) قال . سبع وعشرون غزوة ، ثمان غزوات يغيب فيها
    الأشهر ، وتسع عشرة يغيب فيها الأيام ) فقال
    . كم غزا أنس بن مالك ؟) قال . ثمان
    غزوات )

    الحديث عن الرسول
    كان أنس -رضي الله عنه- قليل الحديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فكان
    إذا حدّث يقول حين يفرغ : أو كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وقد حدّث
    مرة بحديثٍ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال رجلٍ . أنت سمعته من رسول الله
    ؟) فغضب غضباً شديداً وقال . والله ما
    كلُّ ما نحدِّثكم سمعناه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن كان يحدِّث
    بعضنا بعضاً ، ولا نتّهِمُ بعضنا )

    الوَضَح
    وكان أنس -رضي اللـه عنه- ابتلي بالوَضَح ، قال أحمد بن صالح العِجْلي . لم
    يُبْتَلَ أحد من أصحاب رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- إلا رجلين : مُعَيْقيب
    كان به هذا الداء الجُذام ، وأنس بن مالك كان به وَضَحٌ )

    الرمي
    كان أنس بن مالك أحد الرماة المصيبين ، ويأمر ولده أن يرموا بين يديه ،
    وربّما رمى معهم فيغلبهم بكثرة إصابته

    عِلْمه
    لمّا مات أنس -رضي الله عنه- قال مؤرق العجلي . ذهب اليوم نصف العِلْم ) فقيل له . وكيف ذاك يا أبا المُغيرة ؟) قال . كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في
    الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قلنا له : تعالَ الى مَنْ سمعَهُ منه ) يعني أنس بن مالك

    البحرين
    لمّا استخلف أبو بكر الصديق بعث الى أنس بن مالك ليوجهه الى البحرين على
    السعاية ، فدخل عليه عمر فقال له أبو بكر . إني أردت أن أبعث هذا الى البحرين وهو
    فتى شاب ) فقال له عمر . ابعثه فإنه
    لبيبٌ كاتبٌ )

    الصلاة
    لقد قدم أنس بن مالك دمشق في عهد معاوية ، والوليد بن عبد الملك حين استخلف
    سنة ست وثمانين ، وفي أحد الأيام دخل الزهري عليه في دمشق وهو وحده ، فوجده يبكي
    فقال له . ما يبكيك ؟) فقال . ما أعرف
    شيئاً مما أدركنا إلا هذه الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضُيّعت ) بسبب تأخيرها من الولاة عن أول وقتها

    وفاته
    توفي -رضي الله عنه- في البصرة ، فكان آخر من مات في البصرة من الصحابة ،
    وكان ذلك على الأرجح سنة ( 93 هـ ) ودُفِنَ
    على فرسخين من البصرة ، قال ثابـت البُنانـي . قال لي أنس بن مالك : هذه شعرةٌ من
    شعر رسـول اللـه -صلى اللـه عليه وسلم- فضعها تحت لساني ) قال . فوضعتها تحت لسانه ،
    فدُفن وهي تحت لسانه )

    كما أنه كان عنده عُصَيَّة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- فمات فدُفنت
    معه بين جيبه وبين قميصه ، وقال أنس بن سيرين . شهدت
    أنس بن مالك وحضره الموت فجعل
    يقول
    لقِّنُوني لا إله إلا
    الله ، فلم يزل يقولوها حتى قُبِضَ )






      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:16 pm