مرحبا


    حمزة بن عبد المطلب أسد الله.وسيد الشهداء

    شاطر
    avatar
    أبوجهاد32
    Admin

    عدد الرسائل : 97
    العمر : 28
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 3782
    تاريخ التسجيل : 02/03/2008

    حمزة بن عبد المطلب أسد الله.وسيد الشهداء

    مُساهمة  أبوجهاد32 في الثلاثاء يناير 08, 2013 7:54 am




    حمزة بن عبد المطلب
    أسد الله.وسيد الشهداء


    لن أصاب بمثلك أبدا . وما وقفت موقفا قط"

    "أغيظ الي من موقفي هذا.
    حديث شريف

    حمزة بن عبد المطلب عم النبي -صلى الله عليه وسلم- وأخوه من الرضاعة
    فهما من جيل واحد نشأ معا ، ولعبا معا ، وتآخيا معا.وعندما كبر حمزة
    كان يتمتع بقوة الجسم ، وبرجاحة العقل ، وقوة الارادة ، فأخذ يفسح لنفسه
    بين زعماء مكة وسادات قريش ، وعندما بدأت الدعوة لدين الله كان يبهره
    ثبات ابن أخيه ، وتفانيه في سبيل ايمانه ودعوته ،لذى طوى صدره على أمر
    ظهر في اليوم الموعود.يوم اسلامه.

    اسلام حمزة

    كان
    حمزة -رضي الله عنه- عائدا من القنص متوشحا قوسه ، وكان صاحب قنص يرميه
    ويخرج اليه وكان اذا عاد لم يمر على ناد من قريش الا وقف وسلم وتحدث معه ،
    فلما مر بالمولاة قالت له : يا أبا عمارة ، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد
    آنفا من أبي الحكم بن هشام ، وجده ههنا جالسا فآذاه وسبه ، وبلغ منه مايكره
    ، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد -صلى الله عليه وسلم-).فاحتمل حمزة الغضب
    لما أراد الله به من كرامته ، فخرج يسعى ولم يقف على أحد ، معدا لأبي جهل
    اذا لقيه أن يوقع به ، فلما وصل الى الكعبة وجده جالسا بين القوم ، فأقبل
    نحوه وضربه بالقوس فشج رأسه ثم قال له أتشتم محمدا وأنا على دينه أقول ما
    يقول ؟.فرد ذلك علي ان استطعت ).
    وتم حمزة -رضي الله عنه- على اسلامه
    وعلى ما تابع عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، فلما أسلم حمزة عرفت
    قريش أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد عز وامتنع ، وان حمزة سيمنعه ،
    فكفوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.


    حمزة و الاسلام

    ومنذ
    أسلم حمزة -رضي الله عنه- نذر كل عافيته وبأسه وحياته لله ولدينه حتى خلع
    النبي -صلى الله عليه وسلم- عليه هذا اللقب العظيم أسد الله وأسد رسوله
    ).وأول سرية خرج فيها المسلمون للقاء العدو كان أميرها حمزة -رضي الله
    عنه-.وأول راية عقدها الرسول -صلى الله عليه وسلم- لأحد من المسلمين كانت
    لحمزة.ويوم بدر كان أسد الله هناك يصنع البطولات.حتى أصبح هدفا للمشركين في
    غزوة أحد يلي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في الأهمية.
    استشهاد حمزة
    (اخرج مع الناس ، وان أنت قتلت حمزة فأنت عتيق)
    هكذا
    وعدت قريش عبدها الحبشي ( وحشي غلام جبير بن مطعم ) ، لتظفر برأس حمزة
    مهما كان الثمن ، الحرية والمال والذهب الوفير ، فسال لعاب الوحشي ، وأصبحت
    المعركة كلها حمزة -رضي الله عنه- ، وجاءت غزوة أحد ، والتقى الجيشان ،
    وراح حمزة -رضي الله عنه- لايريد رأسا الا قطعه بسيفه ، وأخذ يضرب اليمين
    والشمال و ( الوحشي ) يراقبه ، يقول الوحشي . وهززت حربتي حتى اذا رضيت
    منها دفعتها عليه ، فوقعت في ثنته ( ما بين أسفل البطن الى العانة ) حتى
    خرجت من بين رجليه ، فأقبل نحوي فغلب فوقع ، فأمهلته حتى اذا مات جئت فأخذت
    حربتي ، ثم تنحيت الى العسكر ، ولم تكن لي بشيء حاجة غيره ، وانما قتلته
    لأعتق . ).
    وقد أسلم (الوحشي) لاحقا فهو يقول . خرجت حتى قدمت على رسول
    الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، فلم يرعه الا بي قائما على رأسه
    أتشهد بشهـادة الحـق ، فلما رآني قال . وحشي ).قلت . نعم يا رسـول اللـه
    ).قال .اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة ؟).فلما فرغت من حديثي قال . ويحك غيب
    عني وجهك فلا أرينك !).فكنت أتنكب عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث
    كان ، لئلا يراني حتى قبضه الله -صلى الله عليه وسلم-)0

    واستشهاد
    سيد الشهداء -رضي الله عنه- لم يرض الكافرين وانما وقعت هند بنت عتبة
    والنسوة اللاتي معها ، يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه
    وسلم- ، يجدعن الآذان والآنف ، حتى اتخذت هند من آذان الرجال وآنفهم خدما (
    خلخال ) وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشيا.وبقرت عن كبد حمزة ،
    فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها ، فلفظتها

    حزن الرسول على حمزة

    وخرج
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- يلتمس حمزة بن عبد المطلب ، فوجده ببطن
    الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به ، فجدع أنفه وأذناه ، فقال الرسول -صلى
    الله عليه وسلم- حين رأى ما رأى ( لولا أن تحزن صفية ويكون سنة من بعدي
    لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير ، ولئن أظهرني الله على قريش
    في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم !)فلما رأى المسلمون حزن رسول
    الله -صلى الله عليه وسلم- وغيظه على من فعل بعمه ما فعل قالوا ( والله
    لئن أظفرنا الله بهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب
    )
    فنزل قوله تعالى ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم
    لهو خير للصابرين ، واصبر وما صبرك الا بالله ، ولا تحزن عليهم ولا تك في
    ضيق مما يمكرون )


    فعفا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونهى عن
    المثلة ، وأمر بحمزة فسجي ببردة ، ثم صلى عليه فكبر سبع تكبيرات ، ثم أتى
    بالقتلى فيوضعون الى حمزة ، فصلى عليهم وعليه معهم ، حتى صلى عليه اثنتين
    وسبعين صلاةوكان ذلك يوم السبت ، للنصف من شوال ، سنة (3) للهجرة




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 10:21 pm